الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
191
أنوار الفقاهة ( كتاب التجارة )
هناك طائفتان من الروايات : الطائفة الأولى تدلّ على لعن المنجّم وكذب أخباره ، وكونه كالكاهن والساحر ، وعدم جواز تصديقه فيما يخبر به وما أشبه ذلك ، وهي كثيرة منها : 1 - ما رواه القاسم بن عبد الرحمن أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم نهى عن خصال ، منها مهر البغي ، ومنها النظر في النجوم « 1 » . 2 - وما رواه ظريف بن ناصح عن أبي الحصين قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن الساعة ، فقال : « عند إيمان بالنجوم وتكذيب بالقدر » « 2 » . 3 - وما رواه نصر بن قابوس قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « المنجّم ملعون والكاهن ملعون والساحر ملعون . . . » « 3 » . 4 - وما رواه الصدوق رحمه اللّه قال : وقال عليه السّلام : « المنجّم كالكاهن ، والكاهن كالساحر ، والساحر كالكافر ، والكافر في النار ! » « 4 » . 5 - وما رواه الصدوق رحمه اللّه عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنّه نهى عن عدّة خصال منها النظر في النجوم « 5 » . 6 - وما رواه هشام بن حكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث أنّ زنديقا قال له : ما تقول في علم النجوم ؟ قال : « هو علم قلّت منافعه وكثرت مضارّه ، لا يدفع به المقدور ولا يتّقي به المحذور ، إنّ خبر المنجّم بالبلاء لم ينجه التحرّز من القضاء ، وإن خبر هو بخير لم يستطع تعجيله ، وإن حدث بسوء لم يمكنه صرفه ، والمنجّم يضادّ اللّه في علمه بزعمه أنّه يردّ قضاء اللّه عن خلقه » « 6 » . 7 - وما أرسله المحقّق رحمه اللّه ( في المعتبر ) . . . قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « من صدق كاهنا أو
--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 103 ، الباب 24 ، من أبواب ما يكتسب به ، ح 5 . ( 2 ) . المصدر السابق ، ح 6 . ( 3 ) . المصدر السابق ، ح 7 و 8 . ( 4 ) . المصدر السابق ، ص 104 . ( 5 ) . المصدر السابق ، ح 9 . ( 6 ) . المصدر السابق ، ح 10 .